أرشيف شهر مقالات

This is Mohammed – written by 7d

الَسلامُ عليّكم ورحمة الله وبركاتهً؛

Name of Allah the Merciful, the Compassionate
Peace from the one god,
 the god of Muhammad, Moses, and Jesus;
Who sent the prophet Muhammad, peace be upon him, To the worlds to get them out from the darkness into the light,
Which God Gift him as a mercy to humanity to wipe out the mantrap and depravity and build good nation that neither weakens nor demolishes.He is the honest curator; He has Soft heart, talk eloquently. The Words about Him even if its many ,its wont be enough , never harm him offense by stinky and ignorant hatred and hate.
Because what he tasted in his life were hardest and starkest, the people of Quraish tribe dreamt to him many types of suffering and shame and harm, but he met that by saying: “god, forgive the folk, they do not know!.We are the sons of the nation Mohammad grandchildren follow God and follow his sunnites, not threatening to burn and kill and smear, we will not blame the ignorant nor foolish, and we are higher and finest ’cause we are Muslims.Educating the ignorant is our work, until we light a candle in the way of floundering, perhaps the black heart Glows by the Islam.
if you as like us, sublime nation with sober conscious, you will know who is Muhammad before Attacking his generous and great personality, before Attacking his generous and great personality with drosses and follies that never fatten or protect from hunger! But only Burns its “owner” with its inanities, no more!
So, firstly know who Mohammed is…

bdf books

english

 

!.. This is Mohammed “PBUH

written by \ 7d

؛بِسم الله الرحمن الرحيم
سَلامٌ من ربٍ رحيّم ربِ محمدٍ وموسى وعيسى , الذي أرسلَ محمداً عليه أفضلُ السلامِ والتسليم إلى العالمين لِيخرجهم من الظلمات إلى النور , ذاك الذي أهداه الله للبشرية نوراً ورحمة يجلي الشرك والفسوق ويبني الطيبَ بنياناً لا يخور …
هو الصادق الأمين , لين القلب فصيح اللسان يتهاوى الكلام فيه عاجزاً , لن يَضره إساءة جاهل ولا حقد حاقد , فما ذاقه في حياته أعتى وأقسى ..
كان أبناء قريش يصبون عليه أصناف العذاب والتشنيع والأذى وكان يقابلهم بِقوله : ربِ أغفر لقومي فإنهم لا يعلمون !
ونحن أبناء امته أحفاده بإذن الله نتبع سنته و نسلك منهاجه , لن نهدد بِحرقٍ وقتلٍ وتشنيع لن نلوم الجاهل لجهله ولا الاحمق لِحماقته نحن اعلى من ذلك واسمى نحن مسلمون ..
واجبنا ان نعلم الجاهل ونضيء شمعة في طريق تخبطه لعل قلبه الاسود يجليه الاسلام …
و لو كنتم كـ نحن أمةٌ راقية واعية صاحية لِعرفتم من محمد قبل أن تقذفوا شخصه الكريم بِترهاتٍ وتفاهاتٍ لا تسمن ولا تغني من جوع إنما تحرق صاحبها بِحقده ليس إلا !…
إعرفوا محمد أولاً !هذا هو محمد !

زهر دهر

الكاتبة / حـ||ـد

books from islam way site
الكُتب من موقع طريق الإسلام

4 تعليقاً

تبات نار تصبح رماد !

تبات نار تصبح رماد

كثيرة هي الأمثال الشعبية في بلدي / والكثير منها يمس الحقيقة
ويُجسدها لنا في مواقف نمر عليها فنجدنا حينها نتذكر المثل فنردده دون قصد
استدعته الحالة فجاء مُلبيًا .. ولا مانع من ضحكة بعده تؤكد
أن هذه الأمثال الشعبية والناتجة عن خبرات كثيرة تستحق الاحترام لا السُخرية
أتذكر والدي عندما حدثني ذات يوم عن مثل ( الّي اختشوا ماتوا )
ولا أعرف مدى صدقية هذه القصة من عدمه إلا أنها ما قد جاء من أبي
ومن غير أبي
حيثُ قالوا أنه وفي أحد الحمامات القديمة التي كانت تقدم خدمات ( خاصة )
شب حريق فجأة .. وكان بعض من في الحمام عاريًا بالضرورة
فخرج من خرج كي ينقذ نفسه شر الموت حرقًا / وبقي من بقي
ممن فضل الموت على أن تُكشف عورته على الناس
فقيل ( الّي اختشوا ماتوا )
ومازالوا يمارسون الموت في كل يوم هؤلاء الذين ( اختشوا ) من ارتداء الأقنعة
والذين ( اختشوا ) من النفاق , والذين ( اختشوا ) من الحقد وغيرها من الأمور
يموتون في كل يوم ولا يبكيهم أحد
ومن يشبههم في انتظار موته القادم لا محالة
إلا إذا
حدثت مُعجزة مُفاجئة وتحول البشر إلى قيم تمشي على الأرض.

أعود إلى حيثُ البداية ومحور الحديث

( تبات نار تصبح رماد )
هذا المثل أراه حقيقة صارخة في نفسه وفي كثرة حدوثه
فكم من أمر مررنا به وأصابنا الظن أن نسيانه يُعد أمرًا مُستحيلاً .. ثم نسيناه
وكم من مشكلات دقت أبواب العلاقات بيننا فظننا أن لا عودة
وبمرور الوقت ومع إصابة النفس بسهم الهدوء الطيب ( نعود )
إن كافة الأمور قابلة لأن تتحول رمادًا / وتضيع آثارها
وتذهب بلا رجعة
في الواقع / أصبحت لا أخشى النيران كثيرًا في هذه الأيام
فقد تبدو مُرعبة مُخيفة / غير ذات حلول
وبجرعات مُكثفة من الماء يتم ترويضها أولاً / ثم قتلها من أجل درء مخاطرها
حالنا نحن العرب يشبه حال النيران كثيرًا / تبات نار
وتصبح هرة أليفة / كما سبق أن ذكرت ( قابلة للترويض )
ولكن هذا ليس محور حديثي هّهُنا

المقصد

( لا تُعملق الأحداث كي لا تسقط في فخ قبضتها ولا تستطيع بعدها هزيمتها )

وهذا هو الجانب المُتفائل الذي وددت أن أكتب عنه

اختشوا = خجلوا
تقديري

مهدي سيد

4 تعليقاً

مرحلة ما بعد الفوز ( غانا 2008 )

مرحلة ما بعد الفوز ( غانا 2008 )

 

 

ليست مُخالفة لما أحلم به هذه الكلمات القادمة فالحلم هو أن نكون أمة إسلامية واحدة ولكن حتى ولو أصبحنا أمة عربية واحدة سيظل مكان الميلاد أحد أحب البقاع إلى قلوبنا شئنا أم أبينا والانتماء إليه حتمًا سيظل في القلوب يكبر ما دمنا نكبر وهذا لن يتعارض بحال مع وحدتنا فالحقيقي أن الانتماء يبدأ من الانتماء للأسرة الواحدة حتى يشمل الانتماء للمُجتمع والانتماء للأسرة في هذه الحالة لا يُعتبر عيبًا، فالاسرة في الأول وفي الأخير جزء لا يتجزأ من المُجتمع وكذلك البلد تظل جزءًا من الأمة .مثلي كأبناء بلدي شاهدتُ مباراة كرة القدم بين مصر والكاميرون ومثلي كأبناء بلدي كنت أشجع المُنتخب المصري بكل ذرة من دمي و حتى انتهت المُباراة ولأول مرة فى حياتي دون أية مُبالغة أُقرر الخروج لمُشاركة الناس احتفالهم بالفوز ولا يستغرب أحدكم الأمر فالشعب العراقي رغم الاحتلال ورغم الويلات التي يعيش فيها خرج للاحتفال عندما فاز منتخب العراق بكأس آسيا الأخيرة في مفاجأة من العيار الثقيل وفي الواقع في ظل الظروف الراهنة أصبحت الشعوب في حاجة ماسة إلى الشعور بالفرحة حتى ولو كان سبب الفرحة تافهًا ككرة القدم ولكن ماذا سنفعل وقد ندُرت في أمتنا مصادر الفرحة هل سنموت كمدًا أم ننتهز أي فرصة للفرح ؟ أترك لكل قارئ حق الإجابة على السؤال في نفسه لا هُنا .

وفي الواقع قرار خروجي للاحتفال كان مبنيًا على الأحداث قبله فمثلي كغالبية النقاد الذين لم يرشحوا المُنتخب المصري للفوز بالبطولة وكنت أشك بالفعل في فوز مُنتخب مصر ببطولة كأس الأمم الأفريقية إلا أنهم ومنذ أول اللقاءات في البطولة أثبتوا أنهم رجال و أظهروا المعدن الأصيل للمصري في وقت الشدة ولقنوا المنتخب الكاميروني درسًا لن ينساه أبدًا وانعكس هذا الدرس على الأسود في النهائي ثُم هزموا السودان الشقيق ثُم تعادلوا مع منتخب زامبيا وبعدها هزموا أنجولا وبعدها كودتيفوار وعلى الرغم من احتفال كثير من الناس بالفوز على الكودتيفوار إلا أنني لم أشارك لأنني لا أحب أن أسبق الأحداث ومن يضحك أخيرًا يضحك كثيرًا ولهذا حرمتُ نفسي من الخروج هذا اليوم حتى أرى ما الذي ستسفر عنه المُباراة النهائية ، كذلك الروح الإيمانية الجميلة التي تحلى بها اللاعبون في هذه البطولة من أكثر الأشياء التي دفعتني إلى تمني فوزهم و مازلت أرجع الفضل في هذا الانتصار على نجوم القارة السمراء إلى توفيق الله أولاً .

بمُجرد انتهاء المُباراة بدلت ملابسي ثُم نزلت إلى الشارع ولدي رغبة في مشاهدة فرحة الناس وهي المرة الأولى فى حياتي بالفعل التي أخرج فيها لهذا الغرض حتى البطولة الماضية و التي أُقيمت على أرض مصر لم أقم بالخروج للاحتفال مع الناس
وجدت الناس في طريقهم إلى شارع (جامعة الدول العربية) فمشيت معهم وإن لم أشاركهم صيحاتهم ولا تلويحهم بالأعلام ولم أستطع أن أمنع ملامح الفرحة من أن تعلو وجهي وسرت حتى وصلت إلى مكان تجمع فيه أكثر الناس وأخذت أتابعهم دون مشاركة أجمل الأشياء كانت فرحة الأطفال فلم أرَ ما هو أجمل منها اليوم رُبما كانوا سُعداء فقط لأن من حولهم يحتفلون ويطلقون الصواريخ ويهتفون باسم مصر كذلك لفت انتباهي وجود أعلام لبعض الدول العربية كالسعودية كان أصحابها يحتفلون مع المصريين في مشهد رائع للغاية جعلني أندهش كما يندهش الغالبية كيف للرياضة أن تفعل ما تعجز عنه السياسة وتجمع هؤلاء جميعًا في وقت واحد يمارسون الفرحة ذاتها ويسعدون وكأن مُنتخبات بلادهم هي التي حققت البطولة دون تذكر لأية خلافات أو مشكلات و هو ما جعلني أتذكر تعليق أحدهم حين قال واصفًا مشاعره تجاه المُنتخب التونسي عند مواجهة منتخب الكاميرون في دور الثمانية ” قبل اللقاء كنت أتمنى فوز الكاميرون إلا أنني بعد أن بدأت المُباراة وجدتني أشجع الفريق التونسي ” أعتقد أنه الدم لأتذكر مقولة الشيخ زايد رحمه الله التي قال فيها ما معناه ” البترول ليس أغلى من الدماء العربية ” أجل هو الدم لا غير الذي جمع المصري والسعودي والإماراتي والكويتي والبحريني والقطري والسوداني والتونسي وكل الأعراق العربية اليوم في حزمة فرح واحدة .

ظللت لفترة أُتابع مظاهر الفرحة حتى شعرت بالجوع وتذكرت أنني لم أفطر منذ الصباح فعدت أدراجي إلى البيت بعد ساعتين كاملتين قضيتهما في مشاهدة فرحة سكنت قلوب الجميع اليوم ليس في مصر وحدها وإنما في غالبية الدول العربية إن لم تكن جميعها فقد أخبرتني ابنة عمتي أثناء محادثتها على (الماسنجر) أن الكويت تحتفل بفوز مصر سألتها الجالية المصرية هناك قالت بل أبناء الكويت أيضًا يحتفلون مع المصريين وهو ما برهنت عليه (توبيكات) أصدقائي السعوديين ، لقد كانت حاجة ماسة إلى الفرحة تحققت بفضل الله تعالى وما رأيت اليوم جعلني أفكر كيف ستكون فرحتنا عندما تعود إلينا أراضينا المُغتصبة وكيف ستكون فرحتنا عندما ينصر الله هذه الأمة إذا نصرته أولاً و أُكرر أنني ما زلت أُرجع السبب الأول في الفوز إلى توفيق الله تعالى للاعبين بعد أن نصروه وسجدوا له و عظموا شعائره و أعتقد أن الجميع شاهد الخلوق أبو تريكة وهو يرفع أكف الدُعاء أثناء المُباراة وقبل خروجه منها .

ثمة دروس مُستفادة حتى ولو كانت المُعلمة هي كرة القدم هذه الرياضة ذات الشعبية الأولى في العالم ، فحمدًا لله أولاً ، ثُم شُكرًا للاعبي منتخب مصر فقد كانوا رجالاً ثُم شُكرًا للطاقم الفني للمُنتخب ثُم شُكرًا لكل الأخوة العرب الذين شاركوا مصر فرحتها اليوم مع تمنياتي أن تكون الفرحة القادمة أكبر ولغاية أسمى وأطهر .

10 تعليقاً

الوُقُوفُ عَلَى الهَوَاءِ لاَ يُورِثُ إلاَّ السُـقُوط

ذات يوم شعرت برغبة في القراءة في كتب تحتوي مذاهب و أفكار أخرى بعيدة كل بعد عن الفكر الإسلامي السليم ولم تكن رغبتي في القراءة حينها لأجل اعتناق هذه الأفكار ولكنها كانت مُجرد معرفة للمعرفة لا أكثر وحين أخبرت أحد الأصدقاء وكان يكبرني سنًا وعلمًا بما أنوي عمله قال لي : إياك والقراءة لأي فكر أو معتقد قبل أن تكون لديك خلفية قوية عن عقيدتك إنها الأرض الصلبة التي يجب عليك أن تقف عليها أولاً فالوقوف على الهواء لا يورث إلا السقوط .هكذا كان معنى كلماته وقد حُفرت منذها في ذاكرتي ورغم ثقتي العظيمة في إيماني بالله وفي عدم انقيادي إلا للفكر السليم إلا أن كلماته أصابتني بالخوف من الإقدام على هذه الخطوة وجعلتني أفكر فيها طويلاً رُبما لأنها كانت صادقة جدًا ورُبما لأنها كانت مُحفزة على القراءة في العقيدة الإسلامية فأرباب كل فكر يهتمون بالقراءة عنه وبمعرفة أدق تفاصيله إلا نحن مُسلمو اليوم (باستثناء من رحم ربي) لا نكاد نفقه أي شيء عن عقيدتنا و اكتفينا بما ورثنا عن الأباء والأجداد دون قراءة أو إهتمام بمعرفة أساس هذا الدين الذي نعتنق ألا وهي العقيدة ولهذا فنحن نقف أمام افتراءات بعضهم دون قدرة على النطق بأية كلمة للجهل ونجدهم أعلم منا بديننا مع الأخذ في الاعتبار أنهم يدرسونه لأجل إيجاد ثغرات تُمكنهم من زعزعة إيماننا به ومن ثم الإيمان بما بين أيديهم من الباطل وللأسف في ظل لا وجود الحماية من شرور أفكارهم و لا وجود الجدار الصلب الذي بأمكانه أن يعوق وصول غازاتهم الفكرية السامة إلى خياشيمنا العقلية نظل في خطورة شديدة وفي حاجة إلى الحماية من التيارات الفكرية الفاسدة والحماية تتحقق بالتالي :

إما بالقراءة في العقيدة وفهمها بصورة صحيحة تُجنب الوقوع في أخطائها فلا شك أن الفهم الخاطئ للعقيدة يؤدي إلى فساد المُعتقد وتُمكننا من التفرقة بين الصواب والخطأ فإذا ما عُرض علينا الفاسد من الفكر تجنبناه وإن قدرنا الله حاولنا دفعه بكلمة الحق .وإما بالبعد عن مصادر العقائد الفاسدة والمذاهب الفكرية المُزعزعة للإيمان ، الهادمة للحق سواء كانت مقروءة كالكتب أو الصحف أو المجلات أو المنتديات أو مسموعة كالإذاعات أو مرئية كالبرامج التليفزيونية وغيرها .

وقد تكون في اجتماع الوسيلتين السابقتين فائدة أكبر
وشخصيًا أجد الوسيلة الأول أكثر فاعلية من الوسيلة الثانية لصعوبة السيطرة على هذه الوسائل فقد تجذبنا كتابة مُعينة تحمل فكرًا فاسدًا فنقرأ على غير علم وتتحقق غايتهم ،كذلك فمثل هذه الأفكار أصبحت سائدة في كثير من الوسائل وفي مُنتديات كثيرة أيضًا خصت نفسها بالدعوة إلى اعتناق هذه الأفكار المسمومة و المُضحك في الأمر أن بعضهم يرى أن هذه الدعوة (المُتمثلة في عرض الأفكار المسمومة على صفحاتها) لا تُمثل خطرًا على القارئ المُسلم ويؤكد هذا الكذب بكلمات لم يكن لها مصدر إلا نفسه ورغبته فالمعلوم بالضرورة أن الأشياء التي تُمثل خطرًا تؤذي من لا يعرف عن هذا الخطر وأضرب مثلاً طفلاً صغيرًا يُمسك كل الأشياء ويضعها في فمه مُباشرة دون تفكير .
هل تضمن لي أمه أن تضع أمامه بعض السُم دون أن يموت مسمومًا أثناء انشغالها عنه ؟
لا شك أنها لن تضمن ذلك إلا إذا كانت ترغب بالفعل في موت هذا الطفل وهذا تمامًا هو ما يريد أمثال هؤلاء ، يضمنون عدم الأذى للقارئ المُسلم رغم أنه ونظرًا للجهل السائد قد تتزعزع أسس إيمانه إذا قام بقراءة مثل هذه الأفكار المسمومة والجدير بالذكر أن مثل هذه الأفكار تعتمد على التشكيك في الأصول ودفع الإنسان إلى أسئلة غير مضمونة عواقبها كذلك فهي تُقدم على صينية فاخرة من الكلمات التي يوصم أربابها بالمُثقفين فتسلب لُب القارئ وتكون كالعسل الذي تم وضع السُم فيه ليكون طعم الموت جميلاً ، ولهذا أجد أن الوسيلة الأولى تضمن لنا وقاية أكبر من هذه الشرور والوقاية كما يقولون خير من العلاج .

وفي الأخير أنوه أن الأخطار تُحيط بالإسلام من كل حدب وصوب وفي ظل كثرة أتباع مُسيلمة وأمثاله من الفاسدين في هذا الزمن من مُحرفي الآيات و مُحللي الحُرمات وجبت التذكرة ووجب التحذير من هذه الأخطار التي تود أن تضرب أسس الدين في مقتل .

تقدير يليقُ بكم واعتذاري عن الإطالة

مهدي سيد

4 تعليقاً