يا ربوة الأفكار رفقًا بقلمٍ ضعيف قد اعتلاكِ فهاجت الأركان منكِ ثورة وإحتجاجًا
اِحتِرامي وتقديري
مهدي
يا ربوة الأفكار رفقًا بقلمٍ ضعيف قد اعتلاكِ فهاجت الأركان منكِ ثورة وإحتجاجًا
اِحتِرامي وتقديري
مهدي
مدينة الفضيلة . . !غيمة تَسَاقطُ على عيني
تحجب الرؤية عني
مشاعري في حاجة إلى الهروب
من خلف جدران الصمت
هذا اللسان الرابض بين لحم فمي
وخلف عِظام أسناني
أشعره كتلة من الهم
أراه جحيمي الذي لا يُريد أن يخمد أبدًا
أشعره الطبيب العاجز عن مداواتي
فلا هو طلب النجاة بكلمة
ولا هو أسرع بكتم أنفاسي بابتلاعه
مالي أرى روحي
أصبحت غريبة بين أنحاء الجسد
ترى أعضائي ولا تُلقي السلام
شاحبٌ وجهها البرئ
ضاع أملها بعد أن عبثت به أعاصير اليأس
ثمة أشياء في حاجة إلى عناية
الروح على رأسها
ثمة أفراح في حاجة إلى الرتقِ
مفقودة هي بين أشيائي الكثيرة
جسد المدينة مثلي أضحى عاريًا
أو هكذا أنا أراه
والكل يرى الأشياء بعين طبعه!
أشجاري كثيفة الأوراق
لا تستطيع حماية طيوري الصغيرة
من زمهرير شتائي الذي لا شمس فيه
وليلي الذي لا أراه إلا قطعة من الظلام
تسقط عنوة فوق ظلامي
لم يعد يحمل بين يديه من أجلي جديدًا
رباه إلا المزيد من الإيمان
بأن بزوغ الفجر أضحى حُلمًا مُستحيلاً
قيود الهم عانقتني وعانقتها
صرنا من شدة العناق مُلتصقين
يخاف أحدنا غياب الآخر
ويا لها من حياة نبيلة تلك
التي تجعل خوفك ملاذك
وهمك البيت الذي تخاف مُغادرته
بين تخبطي وبين هدايتي
خطوة واحدة
تحتاج مني و من حولي
لحظة من الصدق
نُعيد خلالها ترتيب الأوراق
نُعيد بناء مدينة أكلها الغُبار
واحتلتها العناكب والثعابين
مدينة كانت تُدعى ذات يوم
مدينة الفضيلة .
,
في المُقدمةِ حقيقة
باغت النفس
وقف أمام المرآة وانظر إليك
فإن عرفتك
فأنت / أنت
وإن لم تعرفك
فلا تبتئس واخلع قِناعك
وضاعت أمنية الصباح
الصباح ذو البياض العنيد
لا يُبالي بسماء مُكفهرة
أو دموع تشبه المطر
تبكيها السُحب
في ساعات الضجر
وتتنامى الآهات حتى تصل إليه
بصعوبة تجتاز العوائق والحدود
وأشواك الضجيج
فيسمعها معزوفة رضى
ولا يُبالي
الصباحُ أصبح مُخيفًا
جائر الأحكام
يسبح في الظنون
ليصنع للأماني أطواق الجحيم
وفي الأغلال يُلقي باليقين
كان الصباحُ هو الأمل
والأغنيات تفر من قيد الألم
والآن
يبحث كل فرد عن معان للحياة
يبحث عن ظلام
ليغرس الروح المُكبلة بالحنين
إلى الحنان
إلى الأمان
فتُثمر ومضة من فرح
مُفتقد ببلده منذ حين
فهل يُهذبه الظلام
أوار يأسي
فتحيا الآمال مرة أخرى
وترقد في برد وسلام
الرقص فوق الصفيح
تخيلتُ يومًا
هؤلاء القوم مُثيري القُبح
وزعمهم أن هذا القُبح
ما هو إلا جمال فريد
كهياكل عظيمة من حولنا
ترقص فوق الصفيح
الضجيج يكاد يقتلنا
وهم مستمرون في إصداره
وكأنه سيمفونية عذبة
فجر وحيد
واليقين يهدهد
أفكار العجوز الصغير
شطحت فكرة
وبعدت عن مدارات المناطق والعقول
كيف الحياة
إذا كانت بطولها وعرضها
يومًا
سيمر فيه الفجر مرة
فلا فجران يجتمعان
في يوم واحد أبدًا
وكان الفجر رغبة في الحياة
أتتركها تضيع ؟؟؟
بعد الغروب الليل
يأتي والرحيل
فهل حملت الزاد فوق العاتق
قبل مُغادرة الجميع ؟
وفي النهاية
لا تظن أن قواك لن تخور
سيأتي يوم عليك
تنظر فيه عن اليمين والشمال
تُنادي .. أحتاج إليكم
ولن يُجيبك حينها إلا الصدى
هذا
إذا ظل كريمًا
ولم يتخلق بمثل أخلاقهم
فقدم الخير تجده
,
,
مهدي سيد